يوسف بن عمر الغساني التركماني
233
المعتمد في الأدوية المفردة
عَدَس مُرّ : « ع » العَدَس المُرّ من الأدوية المقابلة للأدواء ، ويستعمل في التِّرياقات والأدوية النافعة من السموم . وهو ثمر السَّوْسَن البريّ ، وقد ذكر مع السوسن في حرف السين ، فليتأمل هنالك . « ج » عدَس مُرّ : هو نوع من العَدَس بريّ رديء . وهو حارّ يُحدِر البول والطمث ويدرّهما ، ويسهل الدم . * عَدَس الماء : « ع » هو الطُّحْلَب . وقد ذكر في حرف الطاء . * عَذْبة : « ع » هو ثمرة الأثْل عند أهل مصر ، وقد ذكر في حرف الألف . ( 1 / 390 ) * عَرْطَنِيثا : « ع » يقال على بَخور مريم أيضًا ، ويسمى المَهْد عند أهل الشام ، وخاصة بساحل غزة ، ومنهم من يسميه العسلج ، وأهل الشرق يسمونه السلعي ، ويغسلون به ثياب الصوف فينقيها ، ويسمى كف الأسد . وهو نبات له ساق نحو من شبر ، له أغصان كثيرة على أطرافها غلف ، شبيهة بورق الكُرْنُب ، وأصول لونها أسود شبيهة بالسلجم ، فيها أشياء ناتئة شبيهة بالعقد ، وتنبت في الحروث وبين الحنطة ، وأكثر ما يستعمل منه أصله خاصة . وهو محلِّل مسخِّن مجفِّف في الدرجة الثالثة . وأصله إذا شرب نفع من نهش الهوام وأسرع في تسكين وجعه ، وقد يقع في أخلاط الحُقَن المستعملة لعرق النَّسا ، ويصلح به الجراحات الخبيثة مسحوقًا ذَرورًا معجونًا بالعسل . « ج » المستعمل منه أصله . وهو بَخور مريم ، وهو شوك كثيف قصير ، له أصل أبيض ، يغسل به الصوف ، ويسمى أيضًا : قِقْلَامِينوس ، أصله حارّ يابس في الدرجة الثالثة . وهو مقطع محلِّل ، جيد لأوجاع الوركين ، معطش شديد التفتيح للجسم ، وسُدَد المِصفاة ، ويدفع الفُواق ، وينفع من شرب اليَتُّوع ، وهو يسقط الأجنة . وبدله في ذلك في النفع من السموم : زراوند طويل ، وحبّ الأترجّ وفوذنج . وشربه يُغْثِي غَثياناً عظيمًا ، حتى أنه ربما خنق ، وربما حرك الإسهال ، والجمع يؤدي إلى غَشْي وسقوط القوّة وعرَق بارد . ويداوَى بالقيء والحقنة القوية وشرب اللبن . « ف » من الحشائش . ويقال أذرنبويه : أصله الطريّ الحادّ الرائحة . وأصله حارّ يابس ، يخرج الديدان وحبّ القَرَع ، ويحدّ البصر . الشربة منه : نصف مثقال ، والمرأة إذا تحملت به وكانت حاملًا أسقطت ، وإن تحملت به المرأة وكانت لم تحمل أسرعت الحمل . ( 1 / 391 ) * عُروق الصبَّاغين : « ع » هي العروق الصّفْر أيضًا . وهي بقلة الخطاطيف . ويسمى بالفارسية زردجوبه ، وهو الهَرّد بالعربية . وزعموا أنه الكركُم الصغير ، وزعموا أنه المامِيرَان . وقوّة هذه العروق قوّة تجلو جلاء شديدًا وتسخن ، وكذلك عصارة هذه العروق نافعة للبصر ، وتزيد في حدّته إذا تعالج به من يجتمع عند حدقته شيء يحتاج إلى التحليل . وقد استعمل قوم آخرون هذه الأصول في مداواة أصحاب اليرقان الحادث عن سُدَد الكبد ، فسقوهم إياه بشراب أبيض مع الأنيسون . ومتى مضغت هذه الأصول كانت نافعة جدًّا لوجع الأسنان . وهي في الدرجة الثالثة عند منتهاها من اليبس والحرّ . والصنف الصغير :